المهدي عليه السلام في كتاب الفتن لنعيم بن حماد
حدثنا الحكم بن نافع عن جراح عن أرطاة قال: يدخل السفياني الكوفي فيسبيها ثلاثة أيام ويقتل من أهلها ستين ألفا ثم يمكث فيها ثمانية (ثلاثة) عشر ليلة يقسم أموالها ودخوله مكة بعدما يقاتل الترك والروم بقرقيسياء ثم ينفتق عليهم خلفهم فتق فترجع طائفة منهم إلى خراسان فتقبل خيل السفياني ويهدم الحصون حتى يدخل الكوفة ويطلب أهل خراسان ويظهر بخراسان قوم يدعون إلى المهدي ثم يبعث السفياني إلى المدينة فيأخذ قوما من آل محمد حتى يرد بهم الكوفة ثم يخرج المهدي ومنصور من الكوفة هاربين ويبعث السفياني في طلبهما فإذا بلغ المهدي ومنصور مكة نزل جيش السفياني البيداء فيخسف بهم ثم يخرج المهدي حتى يمر بالمدينة فيستنقذ من كان فيها من بني هاشم وتقبل الرايات السود حتى تنزل على الماء فيبلغ من بالكوفة من أصحاب السفياني نزولهم فيهربون ثم ينزل الكوفة حتى يستنقذ من فيها من بني هاشم ويخرج قوم من سواد الكوفة يقال لهم العصب ليس معهم سلاح إلا قليل وفيهم نفر من أهل البصرة فيدركون أصحاب السفياني فيستنقذون ما في أيديهم من سبي الكوفة وتبعث الرايات السود بالبيعة إلى المهدي.
الرايات السود للمهدي بعد رايات بني العباس وما يكون بينهم وبين أصحاب السفياني والعباسي
حدثنا الوليد بن مسلم عن أبي عبد الله عن عبد الكريم أبي أمية عن محمد بن الحنفية قال
تخرج راية سوداء لبني العباس ثم تخرج من خراسان أخرى سوداء قلانسهم سود وثيابهم بيض على مقدمتهم رجل يقال له شعيب بن صالح بن شعيب من تميم يهزمون أصحاب السفياني حتى ينزل ببيت المقدس ويوطئ للمهدي سلطانه ويمد إليه ثلثمائة من الشام يكون بين خروجه وبين ان يسلم الأمر للمهدي اثنان وسبعون شهرا.
حدثنا محمد بن فضيل وعبد الله بن إدريس وجرير عن يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضى الله عنه قال
بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء فتية من بني هاشم فتغير لونه فقلنا يا رسول الله ما نزل نرى في وجهك شيئا نكرهه ؟ فقال (إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا وإن أهل بيتي هؤلاء سيقتلون (سيلقون) بعدي بلاء وتطريدا وتشريدا حتى يأتي قوم من هاهنا، من نحو المشرق أصحاب رايات سود يسلون الحق فلا يعطونه مرتين أو ثلاثا فيقاتلون فينصرون فيعطون ما سألوا فلا يقبلوها حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي فيملوها عدلا كما ملوها ظلما فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبوا على الثلج فإنه المهدي)
حدثنا أبو نصر الخفاف عن خالد عن أبي قلابة عن ثوبان قال
إذا رأيتم الرايات السود خرجت من قبل خراسان فائتوها ولو حبوا على الثلج فإن فيها خليفة الله المهدي
حدثنا عبد الله بن إسماعيل البصري عن أبيه عن الحسن قال
يخرج بالري رجل ربعة أسمر مولى لبني تميم كوسج (الناقص الأسنان) يقال له شعيب بن صالح في أربعة آلاف ثيابهم بيض وراياتهم سود يكون على مقدمة المهدي لا يلقاه أحد إلا فله
حدثنا رشدين عن ابن لهيعة قال أخبرني عبد الرحمن بن سالم عن أبيه عن أبي رومان وأبي ثابت عن علي رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يخرج رجل من أهل بيتي في تسع رايات) يعني بمكة.
حدثنا رشدين عن ابن لهيعة قال أخبرني أبو زرعة عن ابن زرير عن عمار بن ياسر قال:
المهدي على لوائه شعيب بن صالح
قال ابن لهيعة عن ربيعة بن سيف تبيع قال:
تخرج الرايات السود من خراسان معه قوم ضعفاء يجتمعون يؤيدهم الله بنصره ثم يخرج أهل المغرب على إثر ذلك
حدثنا سعيد أبو عثمان عن جابر عن أبي جعفر قال
يخرج شاب من بني هاشم بكفه اليمنى خال من خراسان برايات سود بين يديه شعيب بن صالح يقاتل أصحاب السفياني فيهزمهم
حدثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة عن كعب بن علقمة عن سفيان الكلبي قال:
يخرج على لواء المهدي غلام حديث السن خفيف اللحية أصفر ولم يذكر الوليد (أصفر) لو قاتل الجبال لهزها وقال الوليد لهدها حتى ينزل أيلياء
حدثنا رشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن شفي عن تبيع عن كعب قال:
إذا ملك رجل الشام وآخر مصر فاقتتل الشامي والمصري وسبى أهل الشام قبائل من مصر وأقبل رجل من المشرق برايات سود صغار قبل صاحب الشام فهو الذي يؤدي الطاعة إلى المهدي
قال أبو قبيل: يكون بإفريقية أميرا اثنا عشر سنة ثم تكون بعده فتنة ثم يملك رجل أسمر يملؤها عدلا ثم يسير إلى المهدي فيؤدي إليه الطاعة ويقاتل عنه
حدثنا عبد الله بن مروان عن العلاء بن عتبة عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر بلاء يلقاه أهل بيته حتى يبعث الله راية من المشرق سوداء من نصرها نصره الله ومن خذلها خذله الله حتى يأتوا رجلا اسمه كاسمي فيوليه أمرهم فيؤيده الله وينصره.
حدثنا الوليد عن روح بن أبي العيزار قال حدثني عبد الرحمن بن آدم الأودي قال: سمعت عبد الرحمن بن الغاز بن ربيعة الجرشي يقول: سمعت عمرو بن مرة الجملي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
لتخرجن من خراسان راية سوداء حتى تربط خيولها بهذا الزيتون الذي بين بيت لهيا وحرستا (في أحواز دمشق) قلنا ما بين هاتين زيتونة ؟ ! قال: سينصب بينهما زيتون حتى ينزلها أهل تلك الراية فتربط خيولها بها
قال عبد الله بن آدم وحدثت بهذا الحديث عبد الرحمن بن سلمان فقال إنما يربط بها أهل الراية السوداء الثانية التي تخرج على الراية الأولى فإذا نزلوها خرج عليهم خارجي من أهل هذه فلا يجد من أهل الراية الأولى إلا مختفيا فيهزمهم
حدثنا محمد بن عبد الله أبو عبد الله التيهرتي عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن مسلم بن يسار عن سعيد بن المسيب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(يخرج من المشرق رايات سود لبني العباس ثم يمكثون ما شاء الله ثم تخرج رايات سود صغار تقاتل رجلا من ولد أبي سفيان وأصحابه من قبل المشرق يؤدون الطاعة للمهدي)
حدثنا الوليد ورشدين عن أبي قبيل عن أبي رومان عن علي قال:
تخرج رايات سود تقاتل السفياني فيهم شاب من بني هاشم في كتفه اليسرى خال وعلى مقدمته رجل من بني تميم يدعا شعيب بن صالح فيهزم أصحابه.
حدثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة قال حدثني أبو زرعة عن ابن زرير عن عمار بن ياسر قال:
إذا بلغ السفياني الكوفة وقتل أعوان آل محمد خرج المهدي على لوائه شعيب بن صالح
حدثنا سعيد أبو عثمان عن جابر عن أبي جعفر قال
تنزل الرايات السود التي تخرج من خراسان الكوفة فإذا ظهر المهدي بمكة بعث إليه بالبيعة
حدثنا عبد الله بن مروان عن أرطاة عن تبيع عن كعب قال إذا دارت رحى بني العباس وربط أصحاب الرايات السود خيولهم بزيتون الشام ويهلك الله لهم الأصهب ويقتله وعامة أهل بيته على أيديهم حتى لا يبقى أموي منهم إلا هارب أو مختفي ويسقط السعفتان بنو جعفر وبنو العباس ويجلس ابن آكلة الأكباد على منبر دمشق ويخرج البربر إلى سرة الشام فهو علامة خروج المهدي
حدثنا ضمرة عن ابن شوذب قال كنت عند الحسن فذكرنا حمص فقال هم أسعد الناس بالمسودة الأولى وأشقى الناس بالمسودة الثانية فقلنا وما المسودة الثانية يا أبا سعيد ؟ قال أبو الطهوي: يخرج من قبل المشرق في ثمانين ألفا محشوه قلوبهم إيمانا حشو الرمانة من الحب بوار المسودة الأولى على أيديهم
أول انتفاض أمر السفياني وخروج الهاشمي من خراسان برايات سود وعلى أصحابه وما يكون بينهما من الوقائع حتى تبلغ خيل السفياني المشرق
حدثنا الوليد بن مسلم ورشدين بن سعد عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن أبي رومان عن علي بن أبي طالب رضى الله عنه قال:
إذا خرجت خيل السفياني إلى الكوفة بعث في طلب أهل خراسان ويخرج أهل خراسان في طلب المهدي فيلتقي هو والهاشمي برايات سود على مقدمته شعيب بن صالح فيلتقي هو وأصحاب السفياني بباب اصطخر (من أقدم مدن الفرس وأول دار لملكهم ) فتكون بينهم ملحمة عظيمة فتظهر الرايات السود وتهرب خيل السفياني فعند ذلك يتمنى الناس المهدي ويطلبونه حدثنا سعيد أبو عثمان عن جابر عن أبي جعفر قال يبث السفياني جنوده في الآفاق بعد دخوله الكوفة وبغداد فيبلغه فرعه من وراء النهر من أهل خراسان فتقبل أهل المشرق عليهم قتلا ويذهب نجيهم فإذا بلغه ذلك بعث جيشا عظيما إلى اصطخر عليهم رجل من بني أمية فتكون لهم وقعة بقومس ( كورة واسعة تشتمل على مدن وقرى ومزارع وهي في ذيل جبال طبرستان) ووقعة بدولات (بدولاب) الري (ضاحية لمدينة طهران) ووقعة بتخوم زرنج ( زربخ هي قصبة سجستان ) فعند ذلك يأمر السفياني بقتل أهل الكوفة وأهل المدينة عند ذلك تقبل الرايات السود من خراسان على جميع الناس شاب من بني هاشم بكفه اليمنى خال يسهل الله أمره وطريقه ثم تكون له وقعة بتخوم خراسان ويسير الهاشمي في طريق الري فيسرح رجل من بني تميم من الموال يقال له شعيب بن صالح إلى أصطخر إلى الأموي فيلتقي هو والمهدي والهاشمي ببيضاء اصطخر فتكون بينهما ملحمة عظيمة عليهم رجل من بني عدي فيظهر الله أنصاره وجنوده ثم تكون وقعة بالمدائن بعد وقعتي الري وفي عاقرقوفا وقعة صيلمية يخبر عنها كل ناج ثم يكون بعدها ذبح عظيم ببابل ووقعة في أرض من أرض نصيبين ثم يخرج على الأخوص قوم من سوادهم وهم العصب عامتهم من الكوفة والبصرة حتى يستنقذوا ما في أيديه من سبي كوفان
( إصطخر مدينة قديمة تقع في جنوب إيران ، في محافظة فارس ، على بعد خمسة كيلومترات إلى الشمال من أنقاض مدينة برسيبوليس . كانت مدينة مزدهرة خلال فترة الدولة الأخمينية . ثم أصبحت مؤقتا عاصمة الدولة الساسانية قبل تنقل العاصمة إلى قطسيفون. أحرقت المدينة أثناء الفتح الإسلامي لبلاد فارس. بعد إعادة بنائها فقدت المدينة أهميتها إلى مدينة شيراز اليوم هي موقع أثري. )
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة أنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني أنا أبو زيد عبد الرحمن بن حاتم المرادي بمصر سنة ثمانين ومائتين ثنا نعيم بن حماد ثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن أبي رومان عن علي رضى الله عنه قال
يلتقي السفياني والرايات السود فيهم شاب من بني هاشم في كفه اليسرى خال وعلى مقدمته رجل من بني تميم يقال له شعيب بن صالح بباب اصطخر فتكون بينهم ملحمة عظيمة فتظهر الرايات السود وتهرب خيل السفياني فعند ذلك يتمنى الناس المهدي ويطلبونه
حدثنا محمد بن عبد الله التيهرتي عن معاوية بن صالح عن شريح بن عبيد وراشد بن سعد وضمرة بن حبيب ومشايخهم قالوا
يبعث السفياني خيله وجنوده فيبلغ عامة الشرق من أرض خراسان وأرض فارس فيثور بهم أهل المشرق فيقاتلونهم ويكون بينهم وقعات في غير موضع فإذا طال عليهم قتالهم إياه بايعوا رجلا من بني هاشم وهو يومئذ في آخر الشرق فيخرج بأهل خراسان على مقدمته رجل من بني تميم مولى لهم أصفر قليل اللحية يخرج إليه في خمسة آلاف إذا بلغه خروجه فيبايعه فيصيره على مقدمته لو استقبلته الجبال الرواسي لهدها فيلتقي هو وخيل السفياني فيهزمهم ويقتل منهم مقتلة عظيمة ثم تكون الغلبة للسفياني ويهرب الهاشمي ويخرج شعيب بن صالح مختفيا إلى بيت المقدس يوطن للمهدي منزله إذا بلغه خروجه إلى الشام
حدثنا الوليد قال بلغني أن هذا الهاشمي أخو المهدي لأبيه وقال بعضهم هو ابن عمه قال الوليد وقال بعضهم إنه لا يموت ولكنه بعد الهزيمة يخرج إلى مكة فإذا ظهر المهدي خرج معه
حدثنا عبد الله بن مروان عن أرطاة عن تبيع قال:
يبعث السفياني جنوده إلى مرو (مدينة قريبة من مرو الشاهجان بهامات المهلب بن أبي صفرة معجم البلدان.) الروذ ليحوز ما وراءها.
قال عبد الله بن مروان فأخبرني سعيد بن يزيد عن الزهري قال
يبعث من الكوفة بعثا إلى مرو وبعثا إلى الحجاز
حدثنا عبد الله بن مروان عن الهيثم بن عبد الرحمن عمن حدثه عن علي بن أبي طالب رضى الله عنه قال
يخرج رجل قبل المهدي من أهل بيته بالمشرق يحمل السيف على عاتقه ثمانية أشهر يقتل ويمثل ويتوجه إلى بيت المقدس فلا يبلغه حتى يموت
حدثنا سعيد أبو عثمان عن جابر عن أبي جعفر قال
تنزل الرايات السود التي تقبل من خراسان الكوفة فإذا ظهر المهدي بمكة بعث بالبيعة إلى المهدي
بعثه الجيوش إلى المدينة وما يصنع فيها من القتل
حدثنا عبد القدوس عن ابن عباس قال حدثني بعض أهل العلم عن محمد بن جعفر عن علي بن أبي طالب رضى الله عنه قال
يكتب السفياني إلى الذي دخل الكوفة بخيله بعدما يعركها عرك الأديم يأمره بالسير إلى الحجاز فيسير إلى المدينة فيضع السيف في قريش فيقتل منهم ومن الأنصار أربع مائة رجل ويبقر البطون ويقتل الولدان ويقتل أخوين من قريش رجل وأخته يقال لهما محمد وفاطمة ويصلبهما على باب المسجد بالمدينة
حدثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن أبي رومان عن علي قال
يبعث بجيش إلى المدينة فيأخذون من قدروا عليه من آل محمد صلى الله عليه وسلم ويقتل من بني هاشم رجال ونساء فعند ذلك يهرب المهدي والمبيض (كان البياض شعار بني أمية وآل هاشم من العلويين وحركات أخرى عديدة) من المدينة إلى مكة فيبعث في طلبهما وقد لحقا بحرم الله وأمنه
حدثنا الوليد عن ليث بن سعد عن عياش بن عباس عمن حدثه عن علي بن أبي طالب رضى الله عنه قال
يهرب ناس من المدينة إلى مكة حين يبلغهم جيش السفياني منهم ثلاثة نفر من قريش منظور إليهم
حدثنا عبد الله بن مروان عن أرطاة عن تبيع عن كعب قال
تستباح المدينة حينئذ وتقتل النفس الزكية
حدثنا ابن وهب عن ابن لهيعة حدثهم عن خالد بن أبي عمران عن حنش بن عبد الله سمع ابن عباس رضى الله عنه يقول
سيكون خليفة من بني هاشم بالمدينة فيخرج ناس منهم إلى مكة فإذا قدموها أرسل إليهم صاحب مكة ما جاء بكم أعندنا تظنوا أن تجدوا الفرج ؟ فيراجعه رجل من بني هاشم فيغلظ عليه فيغضب صاحب مكة فيأمر به فيقتل فإذا كان من الغد جاءه رجل منهم قد اشتمل بثوبه على سيفه فيقول من حملك على قتل صاحبنا ؟ فيقول أغضبني فيقول اشهدوا يا معشر المسلمين إنه إنما قتله لأنه أغضبه فيخترط سيفه فيضربه به ثم ينحازون نحو الطائف فيقول أهل مكة والله لئن تركنا هؤلاء حتى يبلغ خبرهم الخليفة ليهلكنا قال فيسيرون إليهم فيناشدهم الهاشميون الله الله في دمائنا ودمائكم قد علمتم أنه قتل صاحبنا ظلما فلا يرجعون عنهم حتى يقاتلونهم فيهزموهم ويستولون على مكة ويبلغ صاحب المدينة أمرهم فيقولون والله لئن تركناهم لنلقين من الخليفة بلاء فيبعث إليهم صاحب المدينة جيشا فيهزمونهم فإذا بعث الخليفة إليهم بعثا فهم الذين يباديهم (يناديهم).
حدثنا رشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن سعد بن الأسود عن يوسف بن ذي قربات قال
يكون خليفة بالشام يغزو المدينة فإذا بلغ أهل المدينة خروج الجيش إليهم خرج سبعة نفر منهم إلى مكة فاستخفوا بها فكتب صاحب المدينة إلى صاحب مكة إذا قدم عليك فلان وفلان يسميهم بأسمائهم فاقتلهم فيعظم ذلك صاحب مكة ثم يتآمرون بينهم فيأتونه ليلا ويستجيرون به فيقول اخرجوا آمنين فيخرجون ثم يبعث إلى رجلين منهم فيقتل أحدهما والآخر ينظر ثم يرجع إلى أصحابه فيخرجون حتى ينزلوا جبلا من جبال الطائف فيقيمون فيه ويبعثون إلى الناس فينساب إليهم ناس فإذا كان ذلك غزاهم أهل مكة فيهزمونهم ويدخلون مكة فيقتلون أميرها ويكونون بها حتى إذا خسف بالجيش استعد أمره وخرج
حدثنا الوليد عن شيخ عن ابن شهاب قال
إذا أتوا المدينة قتلوا أهلها ثلاثة أيام
حدثنا الوليد قال أخبرني شيخ عن جابر عن أبي جعفر قال فيبلغ أهل المدينة فيخرج الجيش إليهم فيهرب منها من كان من آل محمد صلى الله عليه وسلم إلى مكة يحمل الشديد الضعيف والكبير الضعيف فيدركون نفسا من آل محمد صلى الله عليه وسلم فيذبحونه عند أحجار الزيت (موضع بالمدينة)
حدثنا ابن وهب عن ابن لهيعة عن فلان المعافري سماه ابن وهب سمع أبا فراس سمع عبد الله ابن عمر وقال
علامة وقعة المدينة إذا أقبل أمير مصر
حدثنا محمد بن عبد الله التيهرتي عن عبد السلام بن مسلمة سمع أبا قبيل يقول
يبعث السفياني جيشا إلى المدينة فيأمر بقتل كل من كان فيها من بني هاشم حتى الحبالى وذلك لما يصنع الهاشمي الذي يخرج على أصحابه من المشرق يقول ما هذا البلاء كله وقتل أصحابي ألا من قتلهم ؟ فيأمر بقتلهم فيقتلون حتى لا يعرف منهم بالمدينة أحد ويفترقوا منها هاربين إلى البوادي والجبال وإلى مكة حتى نساؤهم يضع جيشه فيهم السيف أياما ثم يكف عنهم فلا يظهر منهم إلا خائف حتى يظهر أمر المهدي بمكة اجتمع كل مرشد منهم إليه بمكة
حدثنا أبو يوسف عن فطر بن خليفة عن حنش بن عبد الرحمن العكلي عن أبي هريرة رضى الله عنه قال
تكون بالمدينة وقعة تغرق فيها أحجار الزيت ما الحرة (معركة الحرة أيام يزيد بن معاوية) عندها إلا كضربة سوط فينتحى إلا عن المدينة قدر بريدين ثم يبايع إلى المهدي
الخسف بجيش السفياني الذي يبعثه إلى المهدي
حدثنا عبد الله بن وهب عن ابن لهيعة عن فلان المعافري سماه ابن وهب قال سمعت أبا فراس قال سمعت عبد الله بن عمرو يقول
علامة خروج المهدي خسف يكون بالبيداء بجيش فهو علامة خروجه
حدثنا ابن وهب عن ابن لهيعة عن خالد بن عمران عن حنش بن عبد الله سمع ابن عباس رضى الله عنه يقول
يبعث صاحب المدينة إلى الهاشميين بمكة جيشا فيهزموهم فيسمع بذلك الخليفة بالشام فيقطع إليهم بعثا فيهم ستمائة عريف فإذا أتوا البيداء فنزلوها في ليلة مقمرة أقبل راعي ينظر إليهم ويعجب ويقول يا ويح أهل مكة ما أصابهم فينصرف إلى غنمه ثم يرجع فلا يرى أحدا فإذا هم قد خسف بهم فيقول سبحان الله ارتحلوا في ساعة واحدة فيأتي منزلهم فيجد قطيفة قد خسف ببعضها وبعضها على ظهر الأرض فيعالجها فلا يطيقها فيعرف أنه قد خسف بهم فينطلق إلى صاحب مكة فيبشره فيقول صاحب مكة الحمد لله هذه العلامة التي كنتم تخبرون فيسيرون إلى الشام
حدثنا الوليد بن مسلم عن صدقة بن خالد عن عبد الرحمن بن حميد عن مجاهد عن تبيع قال
سيعوذ بمكة عائذ فيقتل ثم يمكث الناس برهة من دهرهم ثم يعوذ عائذ آخر فإن أدركته فلا تغزونه فإنه جيش الخسف.
حدثنا ابن وهب عن يزيد بن عياض عن عاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الرحمن بن موسى عن عبد الله بن صفوان عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم رضى الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
(يأتي جيش منهم قبل المغرب يريدون هذا البيت حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم فيرجع من كان أمامهم لينظر ما فعل القوم فيصيبهم ما أصابهم ويلحق بهم من خلفهم لينظر ما فعلوه فيصيبهم ما أصابهم فمن كان مستكرها أصابهم ما أصابهم ثم يبعث الله تعالى كل امرئ منهم على نيته
حدثنا رشدين عن ابن لهيعة عن أبي زرعة عن محمد بن علي قال
سيكون عائذ بمكة يبعث إليه سبعون ألفا عليهم رجل من قيس حتى إذا بلغوا الثنية دخل آخرهم ولم يخرج منها أولهم نادى جبريل بيداء يا بيداء يا بيداء يسمع مشارقها ومغاربها خذيهم فلا خير فيهم فلا يظهر على هلاكهم إلا راعي غنم في الجبل ينظر إليهم حين ساخوا فيخبرهم فإذا سمع العائذ بهم خرج
حدثنا رشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن سعيد بن الأسود عن ذي قربات قال
فإذا بلغ السفياني الذي بمصر بعث جيشا إلى الذي بمكة فيخربون المدينة أشد من الحرة حتى إذا بلغوا البيداء خسف بهم
حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(يبعث إلى مكة جيش من الشام حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم)
حدثنا رشدين عن ابن لهيعة عن عبد العزيز بن صالح عن علي بن رباح عن ابن مسعود
قال يبعث جيش إلى المدينة فيخسف بهم بين الجماوين (الجماوان هضبتان عن يمين الطريق للخارج من المدينة إلى مكة معجم البلدان) ويقتل النفس الزكية
حدثنا الوليد عن شيخ عن جابر عن أبي جعفر
قال يخسف بهم فلا ينجوا منهم إلا رجلان من كلب اسمهما وبر ووبير تقلب وجوههما في أقفيتهما
حدثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن أبي رومان عن علي رضى الله عنه قال
إذا نزل جيش في طلب الذين خرجوا إلى مكة فنزلوا البيداء خسف بهم ويناديهم وهو قوله عز وجل (ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب (من تحت أقدامهم) ويخرج رجل من الجيش في طلب ناقة له ثم يرجع إلى الناس فلا يجد منهم أحدا ولا يحس بهم وهو الذي يحدث الناس بخبرهم
حدثنا عبد الله بن مروان عن أرطأة عن تبيع عن كعب قال
يوجه جيش إلى المدينة إثنا عشر ألفا فيخسف بهم بالبيداء
حدثنا عبد الله بن مروان عن سعيد بن يزيد عن الزهري قال
يبعث من أهل الكوفة بعثين بعث إلى مرو وبعث إلى الحجاز فيخسف بثلث بعثه إلى الحجاز وثلث يمسخون يحول وجوههم بين أكتافهم يرون أدبارهم كما يرون فروجهم يمشون القهقري بأعقابهم كما كانوا يمشون بصدور أقدامهم ويبقى الثلث فيسيرون إلى مكة
حدثنا سعيد أبو عثمان عن جابر عن أبي جعفر قال:
إذا بلغ السفياني قتل النفس الزكية وهو الذي كتب عليه فهرب عامة المسلمين من حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حرم الله تعالى بمكة فإذا بلغه ذلك بعث جندا إلى المدينة عليهم رجل من كلب حتى إذا بلغوا البيداء خسف بهم وينفلت أميرهم وذكروا أنه من مذحج وقال بعضهم من كلب
حدثنا الوليد عن شيخ عن جابر عن أبي جعفر قال
لا ينجوا منهم إلا رجلين من كلب اسمهما وبر ووبير تحول وجوههما في أقفيتهما
حدثنا محمد بن عبد الله التيهرتي عن عبد السلام بن مسلمة عن أبي قبيل قال
لا يفلت منهم أحد إلا بشير ونذير فأما البشير فإنه يأتي المهدي بمكة وأصحابه فيخبرهم بما كان من أمرهم ويكون شاهد ذلك في وجهه قد حول وجهه في قفاه فيصدقونه لما يرون من تحويل وجهه ويعلمون أن القوم قد خسف بهم والثاني مثل ذلك قد حول وجهه إلى قفاه يأتي السفياني فيخبره بما نزل بأصحابه فيصدقه ويعلم أنه حق لما يرى فيه من العلامة وهما رجلان من كلب
حدثنا أبو عمر البصري عن الوهاب بن حسين عن محمد بن ثابت عن أبيه عن الحارث عن عبد الله قال يقول الله تعالى (يا بيداء بيدي بأهلك فتبيدهم إلا رجل من بجيلة يحول الله وجهه إلى قفاه ليخبر الناس بأمرهم)
حدثنا الحكم بن نافع عن جراح عن أرطاة قال
لا ينجو منهم أحد إلا رجل واحد يحول الله وجهه إلى قفاه فيمشي كمشيته كان مستويا بين يديه
باب آخر من علامات المهدي في خروجه
حدثنا ابن وهب عن ابن لهيعة عن فلان المعافري سمع أبا فراس سمع عبد الله بن عمرو يقول
إذا خسف بجيش بالبيداء فهو علامة خروج المهدي
حدثنا ابن المبارك وابن ثور وعبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن علي بن عبد الله بن عباس
قال لا يخرج المهدي حتى تطلع الشمس آية
حدثنا أبو يوسف عن محمد بن عبيد الله بن يزيد بن السندي عن كعب قال
علامة خروج المهدي ألوية تقبل من المغرب عليها رجل أعرج من كندة
حدثنا أبو يوسف عن فطر بن خليفة عن الحسن بن عبد الرحمن العكلي عن أبي هريرة رضى الله عنه
قال يخرج السفياني والمهدي كفرسي رهان فيغلب السفياني على ما يليه والمهدي على ما يليه
قال فطر وقال أبو جعفر
يقوم المهدي سنة مائتين
حدثنا الوليد بن مسلم عن شيخ عن الزهري قال
في ولاية السفياني الثاني ترى علامة في السماء
حدثنا يحيى بن اليمان عن يحيى بن سلمة عن أبيه عن أبي صادق قال لا يخرج المهدي حتى يقوم السفياني على أعوادها (أي أعواد المنابر)
حدثنا يحيى بن اليمان عن هارون بن هلال عن أبي جعفر قال
لا يخرج السفياني حتى ترقى الظلمة
حدثنا يحيى بن اليمان عن المنهال بن خليفة عن مطر الوراق
قال لا يخرج المهدي حتى يكفر بالله جهرة
حدثنا ضمرة عن ابن شوذب عن ابن سيرين
قال لا يخرج المهدي حتى يقتل من كل تسعة سبعة
حدثنا يحيى بن اليمان عن كيسان الرواسي القصار وكان ثقة قال حدثني مولاي قال سمعت عليا رضى الله عنه يقول
لا يخرج المهدي حتى يقتل ثلث ويموت ثلث ويبقى ثلث
حدثنا ابن اليمان عن شيخ من بني فزارة عمن حدثه عن علي قال
لا يخرج المهدي حتى يبصق بعضكم في وجه بعض
حدثنا ابن وهب عن ابن لهيعة عن فلان المعافري سمع أبا فراس سمع عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما يقول علامة خروج المهدي إذا خسف بجيش بالبيداء فهو علامة خروج المهدي
حدثنا رشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل قال اجتماع الناس على المهدي سنة أربع ومائتين.
قال ابن لهيعة بحساب العجم ليس بحساب العرب
حدثنا رشدين عن ابن لهيعة قال حدثني أبو زرعة عن ابن زرير عن عمار بن ياسر رضى الله عنه قال
علامة المهدي إذا انساب عليكم الترك ومات خليفتكم الذي يجمع الأموال ويستخلف بعده ضعيف فيخلع بعد سنتين من بيعته ويخسف بغربي مسجد دمشق وخروج ثلاثة نفر بالشام وخروج أهل المغرب إلى مصر وتلك أمارة السفياني.
قال أبو عبد الله وأخبرت عن ابن عباس عن سالم بن عبد الله عن أبي محمد عن رجل من أهل المغرب قال
لا يخرج المهدي حتى يخرج الرجل بالجارية الحسناء الجمال فيقول من يشتري هذه بوزنها طعاما ثم يخرج المهدي.
حدثنا المعتمر بن سليمان عن رجل عن عمار بن محمد عن عمر بن علي أن عليا قال
تكون فتن ثم تكون جماعة على رأس رجل من أهل بيتي ليس له عند الله خلاق فيقتل أو يموت فيقوم المهدي
حدثنا ضمرة عن ابن شوذب عن بعض أصحابه قال
لا يخرج المهدي حتى لا يبقى قيل ولا ابن قيل إلا هلك والقيل الرأس
حدثنا رشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل قال
يملك رجل من بني هاشم فيقتل بني أمية حتى لا يبقى منهم إلا اليسير لا يقتل غيرهم ثم يخرج رجل من بني أمية فيقتل لكل رجل إثنين حتى لا يبقى إلا النساء ثم يخرج المهدي
قال: أبو عبد الله نعيم: حدثني غير واحد عن ابن عياش عن يحيى بن أبي عمرو عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
تحسر الفرات عن جبل من ذهب وفضة فيقتل عليه من كل تسعة سبعة فإن أدركتموه فلا تقربوه
حدثنا عثمان بن كثير عن محمد بن مهاجر قال حدثني جنيد بن ميمون عن ضرار بن عمرو عن أبي هريرة
قال تدوم الفتنة الرابعة اثني عشر عاما تنجلي حين تنجلي وقد أنحسر الفرات عن جبل من ذهب فيقتل عليه من كل تسعة سبعة
حدثنا عبد الله بن مروان عن أرطاة عن تبيع عن كعب قال
تكون ناحية الفرات في ناحية الشام أو بعدها بقليل مجتمع عظيم فيقتتلون على الأموال فيقتل من كل تسعة سبعة وذاك بعد الهدة والواهية في شهر رمضان وبعد افتراق ثلاث رايات يطلب كل واحد منهم الملك لنفسه فيهم رجل اسمه عبد الله.
حدثنا يحيى بن سعيد عن ضرار بن عمرو عن إسحق بن أبي فروة عن أبي هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الفتنة الرابعة ثمانية عشر عاما ثم تنجلي حين تنجلي وقد انحسر الفرات عن جبل من ذهب تكب عليه الأمة فيقتل عليه من كل تسعة سبعة
علامة أخرى عند خروج المهدي
حدثنا ابن المبارك وعبد الرزاق عن معمر عن رجل عن سعيد بن المسيب قال
تكون فتنة كأن أولها لعب الصبيان كلما سكنت من جانب طمت من جانب فلا تتناهى حتى ينادي مناد من السماء ألا أن الأمير فلان وفتل ابن المسيب يديه حتى أنهما لينفضان فقال ذلكم الأمير حقا ثلاث مرات
حدثنا سعيد أبو عثمان عن جابر عن أبي جعفر قال
ينادي مناد من السماء ألا إن الحق في آل محمد وينادي مناد من الأرض ألا إن الحق في آل عيسى أو قال (العباس) أنا أشك فيه وإنما الصوت الأسفل من الشيطان ليلبس على الناس شك أبو عبد الله نعيم.
حدثنا الوليد بن مسلم عن شيخ عن ابن شهاب قال يؤمر من آل أبي سفيان الثاني أمير على الموسم ويبعث معه بعثا فإذا كانوا بالموسم سمعوا مناديا من السماء إلا إن الأمير فلان وينادي مناد من الأرض كذب وينادي مناد من السماء صدق فيطول ذلك فلا يدرون أيهما يتبعون وإنما يصدق من السماء أول مرة فإذا سمعتم ذلك فاعلموا أن كلمة الله هي العليا وكلمة الشيطان هي السفلى
حدثنا ابن وهب عن إسحق بن يحيى التيمي عن المغيرة بن عبد الرحمن عن أمه وكانت قديمة قال
قلت لها في فتنة ابن الزبير إن هذه الفتنة يهلك فيها الناس فقالت كلا يا بني ولكن بعدها فتنة يهلك فيها الناس لا يستقيم أمرهم حتى ينادي مناد من السماء عليكم بفلان
حدثنا ابن وهب عن إسحق بن يحيى عن محمد بن بشر بن هشام عن ابن المسيب قال
تكون فتنة بالشام كان أولها لعب الصبيان ثم لا يستقيم أمر الناس على شئ ولا يكون لهم جماعة حتى ينادي مناد من السماء عليكم بفلان وتطلع كف تشير
حدثنا ابن وهب عن عياض بن عبد الله الفهري عن محمد بن يزيد بن المهاجر عن ابن المسيب نحوه إلا أنه قال
ينادي مناد من السماء أميركم فلان
قال عياض وأخبرنا محمد ابن المنكدر سمع عبد الملك بن مروان يذكر عن رجل من علمائهم نحوه
حدثنا الوليد بن مسلم عن عنبسة القرشي عن مسلمة بن أبي سلمة عن شهر بن حوشب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
في المحرم ينادي مناد من السماء ألا إن صفوة الله من خلقه فلان فاسمعوا له وأطيعوا في سنة الصوت والمعمعة.
حدثنا رشدين عن ابن لهيعة قال حدثني أبو زرعة عن عبد الله بن زرير عن عمار ابن ياسر رضى الله عنه قال
إذا قتل النفس الزكية وأخوه يقتل بمكة ضيعة نادى مناد من السماء إن أميركم فلان وذلك المهدي الذي يملأ الأرض حقا وعدلا
حدثنا أبو إسحق الأقرع حدثني أبو الحكم المدني قال حدثني يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال
تكون فرقه واختلاف حتى يطلع كف من السماء وينادي مناد ألا أن أميركم فلان
حدثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن أبي رومان عن علي رضى الله عنه قال
بعد الخسف ينادي مناد من السماء إن الحق في آل محمد في أول النهار ثم ينادي مناد في آخر النهار إن الحق في ولد عيسى وذلك نحوه من الشيطان (الشياطين)
حدثنا عبد الله بن مروان عن سعيد بن يزيد التنوخي عن الزهري قال
إذا التقى السفياني والمهدي للقتال يومئذ يسمع صوت من السماء ألا إن أولياء الله أصحاب فلان يعني المهدي قال الزهري وقالت أسماء بنت عميس إن أمارة ذلك اليوم أن كفا من السماء مدلاة ينظر إليها الناس
حدثنا الحكيم بن نافع عن جراح عن أرطاة قال
إذا كان الناس بمنى وعرفات نادى مناد بعد أن تحازب القبائل ألا إن أميركم فلان ويتبعه صوت آخر ألا إنه قد كذب ويتبعه صوت آخر: ألا إنه قد صدق فيقتتلون قتالا شديدا فجل سلاحهم البراذع وهو جيش البراذع وعند ذلك ترون كفا معلمة في السماء ويشتد القتال حتى لا يبقى من أنصار الحق إلا عدة أهل بدر فيذهبون حتى يبايعون صاحبهم
اجتماع الناس بمكة وبيعتهم للمهدي فيها وما يكون تلك السنة بمكة من الاختلاط والقتال وطلبهم المهدي بعد القتال واجتماعهم عليه
حدثنا أبو يوسف المقدسي عن عبد الملك بن أبي سليمان عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
في ذي القعدة تحازب القبائل وعامئذ ينهب الحاج فتكون ملحمة بمنى فيكثر فيها القتلى وتسفك فيها الدماء حتى تسيل دماؤهم على عقبة الجمرة حتى يهرب صاحبهم فيؤتى بين الركن والمقام فيبايع وهو كاره ويقال له إن أبيت ضربنا عنقك فيبايعه مثل عدة أهل بدر يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض
قال أبو يوسف فحدثني محمد بن عبيد الله عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو رضى الله عنهما قال
يحج الناس معا ويعرفون معا على غير إمام فبينما هم نزول بمنى إذا أخذهم كالكلب فثارت القبائل بعضهم إلى بعض فاقتتلوا حتى تسيل العقبة دما فيفزعون إلى خيرهم فيأتونه وهو ملصق وجهه إلى الكعبة يبكي كأني أنظر إلى دموعه فيقولون هلم فلنبايعك فيقول ويحكم كم من عهد نقضتموه وكم من دم قد سفكتموه ؟ ! فيبايع كرها فإن أدركتموه فبايعوه فإنه المهدي في الأرض والمهدي في السماء
حدثنا الوليد عن صدقة بن يزيد عن قتادة عن سعيد بن المسيب قال
في ذي القعدة تنحاز فيها القبائل إلى قبائلها وذو الحجة ينهب الحاج فيها والحرم وما المحرم ؟
قال الوليد وأخبرني عنبسة القرشي عن سلمة بن أبي سلمة عن شهر بن حوشب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(في ذي القعدة تحازب القبائل وفي ذي الحجة ينهب الحاج وفي المحرم ينادي مناد من السماء).
حدثنا الوليد بن مسلم عن أبي عبد الله عن الوليد بن هشام المعيطي عن أبان بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط سمع ابن عباس رضى الله عنه يقول
يبعث الله تعالى المهدي بعد أياس وحتى يقول الناس لا مهدي وأنصاره ناس من أهل الشام عدتهم ثلاثمائة وخمسة عشر رجلا عدة أصحاب بدر يسيرون إليه من الشام حتى يستخرجوه من بطن مكة من دار عند الصفا فيبايعونه كرها فيصلي بهم ركعتين صلاة المسافرعند المقام ثم يصعد المنبر
حدثنا أبو يوسف عن فطر بن خليفة عن الحسن بن عبد الرحمن العكلي عن أبي هريرة رضى الله عنه قال
يبايع المهدي بين الركن والمقام لا يوقظ نائما ولا يهرق دما
حدثنا الوليد عن شيخ عن الزهري قال
ينادي تلك السنة مناديان مناد من السماء ألا إن الأمير فلان وينادي مناد من الأرض كذب فيقتتل أنصار الصوت الأسفل حتى أن أصول الشجر لتخضب دما وذلك اليوم الذي قال عبد الله بن عمرو جيش يسمى جيش البراذع يشقون البراذع فيتخذونها مجانا (أي ترسة) قال فيومئذ لا يبقى من أنصار ذلك الصوت إلا على عدة أهل بدر ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا فينصرون ثم ينصرفون إلى صاحبهم فيجدونه ملصقا ظهره إلى الكعبة ترعد فرائصه يتعوذ بالله من شر ما يدعونه إليه فيكرهونه على البيعة ويرجع أنصار الصوت الأسفل إلى الشام فيقولون قاتلنا قوما ما رأينا مثلهم قط وإنما هم شرذمة قليلة
حدثنا معتمر بن سليمان عن الأخضر بن عجلان عن عطاء بن زهير بن فزارة العامري عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال أما إنها ستكون فتنة والناس يصلون معا ويحجون معا ويعرفون معا ويضحون معا ثم يهيج فيهم كالكلب فيقتتلون حتى تسيل العقبة دما وحتى يرى البرئ أن براءته لن تنجيه ويرى المعتزل أن اعتزاله لن ينفعه ثم يستكرهون رجلا شابا مسندا ظهره بالركن ترعد فرائصه يقال له المهدي في الأرض وهو المهدي في السماء فمن أدركه فليتبعه
حدثنا ابن ثور وعبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(إنه يخرج من المدينة إلى مكة فيستخرجه الناس من بينهم فيبايعونه بين الركن والمقام وهو كاره)
حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي الجلد قال تأتيه إمارته هنيئا وهو في بيته
حدثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن أبي رومان عن علي رضى الله عنه قال
إذا هزمت الرايات السود خيل السفياني التي فيها شعيب بن صالح تمني الناس المهدي فيطلبونه فيخرج من مكة ومعه راية النبي صلى الله عليه وسلم فيصلي ركعتين بعد أن يئس الناس من خروجه لما طال عليهم من البلاء فإذا فرغ من صلاته انصرف فقال أيها الناس ألح البلاء بأمة محمد صلى الله عليه وسلم وبأهل بيته خاصة قهرنا وبغي علينا
حدثنا الوليد بن مسلم عن ليث بن سعد عن عياش بن العباس القتباني عمن حدثه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال
يخرج ثلاثة نفر من قريش إلى مكة من جيش السفياني منظور إليهم فإذا بلغهم الخسف اجتمعوا بمكة لأولئك النفر الثلاثة من البلاد فيبايع أحدهم كرها
حدثنا عبد الله بن مروان عن سعيد بن يزيد عن الزهري قال
يستخرج المهدي كارها من مكة من ولد فاطمة فيبايع
حدثنا سعيد أبو عثمان عن جابر عن أبي جعفر قال
ثم يظهر المهدي بمكة عند العشاء ومعه راية رسول الله صلى الله عليه وسلم وقميصه وسيفه وعلامات ونور وبيان فإذا صلى العشاء نادى بأعلى صوته يقول أذكركم الله أيها الناس ومقامكم بين يدي ربكم فقد اتخذ الحجة وبعث الأنبياء وأنزل الكتاب وأمركم أن لا تشركوا به شيئا وأن تحافظوا على طاعته وطاعة رسوله وأن تحيوا ما أحيا القرآن وتميتوا ما أمات وتكونوا أعوانا على الهدى ووزرا على التقوى فإن الدنيا قد دنا فناؤها وزوالها وأذنت بالوداع فإني أدعوكم إلى الله وإلى رسوله والعمل بكتابه وإماتة الباطل وإحياء سنته فيظهر في ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا عدة أهل بدر على غير ميعاد قزعا كقزع الخريف (السحاب المتفرقة وإنما خص الخريف لأنه أول الشتاء والسحاب يكون فيه متفرقا غير متراكم ولا مطيق النهاية ابن الأثير) رهبان بالليل أسد بالنهار فيفتح الله للمهدي أرض الحجاز ويستخرج من كان في السجن من بني هاشم وتنزل الرايات السود الكوفة فيبعث بالبيعة إلى المهدي ويبعث المهدي جنوده في الآفاق ويميت الجور وأهله وتستقيم له البلدان ويفتح الله على يديه القسطنطينية.
حدثنا أبو عمر عن ابن لهيعة عن عبد الوهاب بن حسين عن محمد بن ثابت عن أبيه عن الحارث عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال
إذا انقطعت التجارات والطرق وكثرت الفتن خرج سبعة رجال علماء من أفق شتى على غير ميعاد يبايع لكل رجل منهم ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا حتى يجتمعوا بمكة فيلتقي السبعة فيقول بعضهم لبعض ما جاء بكم ؟ فيقولون جئنا في طلب هذا الرجل الذي ينبغي أن تهدأ على يديه هذه الفتن وتفتح له القسطنطينية قد عرفناه باسمه واسم أبيه وأمه وحليته فيتفق السبعة على ذلك فيطلبونه فيصيبونه بمكة فيقولون له أنت فلان بن فلان ؟ فيقول لا بل أنا رجل من الأنصار حتى يفلت منهم فيصفونه لأهل الخبرة والمعرفة به فيقال هو صاحبكم الذي تطلبونه وقد لحق بالمدينة فيطلبونه بالمدينة فيخالفهم إلى مكة فيطلبونه بمكة فيصيبونه فيقولون أنت فلان بن فلان وأمك فلانة بنت فلان وفيك آية كذا وكذا وقد أفلت منا مرة فمد يدك نبايعك فيقول لست بصاحبكم أنا فلان بن فلان الأنصاري مروا بنا أدلكم على صاحبكم حتى يفلت منهم فيطلبونه بالمدينة فيخالفهم إلى مكة فيصيبونه بمكة عند الركن فيقولون إثمنا عليك ودماؤنا في عنقك إن لم تمد يدك نبايعك هذا عسكر السفياني قد توجه في طلبنا عليهم رجل من جرم فيجلس بين الركن والمقام فيمد يده فيبايع له ويلقي الله محبته في صدور الناس فيسير مع قوم أسد بالنهار رهبان بالليل
حدثنا أبو ثور وعبد الرزاق وابن معاذ عن معمر عن قتادة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(يأتيه عصاب العراق وأبدال الشام فيبايعونه بين الركن والمقام فيلقي الإسلام بجرانه)
خروج المهدي من مكة إلى بيت المقدس والشام بعدما يبايع له وما يكون في مسيره بينه وبين السفياني وأصحابه
حدثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة قال حدثني أبو زرعة عن محمد بن علي قال
إذا سمع العائذ الذي بمكة بالخسف خرج مع إثنى عشر ألفا فيهم الأبدال حتى ينزلوا إيلياء فيقول الذي بعث الجيش حين يبلغه الخبر بإيلياء لعمرو الله لقد جعل الله في هذا الرجل عبرة بعثت إليه ما بعثت فساخوا في الأرض إن هذا لعبرة وبصيرة ويؤدي إليه السفياني الطاعة ثم يخرج حتى يلقى كلبا وهم أخواله فيعيرونه بما صنع ويقولون كساك الله قميصا فخلعته ؟ فيقول ما ترون أستقيله) البيعة ؟ فيقولون نعم فيأتيه إلى إيلياء فيقول أقلني فيقول إني غير فاعل فيقول بلى فيقول له أتحب أن أقيلك ؟ فيقول نعم فيقيله ثم يقول هذا رجل خلع طاعتي فيأمر به عند ذلك فيذبح على بلاطة أيليا ثم يسير إلى كلب فالخائب من خاب يوم نهب كلب قال ابن لهيعة في حديث رشدين عن أبي قبيل عن سعيد بن الأسود عن ذي قربات قال يسير حتى ينزل إيلياء ويبايعه الآخر فرقا منه ثم يندم فيستقيله فيقيله ثم يأمر بقتله وقتل من أمر بالغدر. حدثنا عبد الله بن مروان عن سعيد بن يزيد عن الزهري قال يتلقاه الآخر ببيعته حدثنا ابن وهب عن ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد سمع ابن زرير الغافقي سمع عليا يقول يخرج في إثني عشر ألفا إن قلوا أو خمسة عشر ألفا إن كثروا يسير الرعب بين يديه لا يلقاه عدو إلا هزمهم بإذن الله شعارهم أمت أمت لا يبالون في الله لومة لائم فيخرج إليهم سبع رايات من الشام فيهزمهم ويملك فترجع إلى الناس محبتهم ونعمتهم وفاضتهم وبزازتهم فلا يكون بعدهم إلا الدجال قلنا وما الفاضة والبزازة قال يفيض الأمر حتى يتكلم الرجل بما شاء لا يخشى شيئا.
حدثنا رشدين عن ابن لهيعة عن عياش بن عباس الزرقي عن ابن زرير عن علي رضى الله عنه قال
يرسل الله على أهل الشام من يفرق جماعتهم حتى لو قاتلتهم الثعالب غلبتهم وعند ذلك يخرج رجل من أهل بيتي في ثلاث رايات المكثر يقول خمسة عشر ألفا والمقلل يقول إثنا عشر ألفا أمارتهم (أمت أمت) على راية منها رجل يطلب الملك أو تبيعا له الملك فيقتلهم الله جميعا ويرد الله على المسلمين إلفتهم وفاضتهم وبزازتهم قال ابن لهيعة وأخبرني إسرائيل بن عباد عن محمد بن علي مثله إلا أنه قال تسع رايات سود.
حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثني محدث أن
المهدي والسفياني وكلب يقتتلون في بيت المقدس حين يستقيله البيعة فيؤتى بالسفياني أسيرا فيأمر به فيذبح على باب الرحمة ثم تباع نساؤهم وغنائمهم على درج دمشق
حدثنا عبد الله بن مروان عن الهيثم بن عبد الرحمن قال حدثني من سمع عليا رضى الله عنه يقول
إذا بعث السفياني إلى المهدي جيشا فخسف بهم بالبيداء وبلغ ذلك أهل الشام قالوا لخليفتهم قد خرج المهدي فبايعه وادخل في طاعته وإلا قتلناك فيرسل إليه بالبيعة ويسير المهدي حتى ينزل بيت المقدس وتنقل إليه الخزائن وتدخل العرب العجم وأهل الحرب والروم وغيرهم في طاعته من غير قتال حتى تبنى المساجد بالقسطنطينة وما دونها ويخرج قبله رجل من أهل بيته بأهل المشرق يحمل السيف على عاتقه ثمانية أشهر يقتل ويمثل ويتوجه إلى بيت المقدس فلا يبلغه حتى يموت
حدثنا الحكم بن نافع البهراني عن صفوان بن عمرو عن الفرج بن نجيد عن كعب قال
وددت أني أدرك نهب الأعراب وهي نهبه كلب فالخائب من خاب يوم كلب
حدثنا أبو هارون عن عمرو بن قيس الملائي عن المنهال عن زر بن حبيش سمع عليا رضى الله عنه يقول
يفرج الله الفتن برجل منا يسومهم خسفا لا يعطيهم إلا السيف يضع السيف على عاتقه ثمانية أشهر هرجا حتى يقولوا والله ما هذا من ولد فاطمة لو كان من ولدها لرحمنا يغريه الله ببني العباس وبني أمية
حدثنا ابن وهب عن ابن لهيعة عن خالد بن أبي عمران عن حنش بن عبد الله سمع ابن عباس رضى الله عنه يقول
إذا خسف بجيش السفياني قال صاحب مكة هذه العلامات التي كنتم تخبرون بها فيسيرون إلى الشام فيبلغ صاحب دمشق فيرسل إليه ببيعته ويبايعه ثم تأتيه كلب بعد ذلك فيقولون ما صنعت انطلقت إلى بيعتنا فخلعتها وجعلتها له ؟ فيقول ما أصنع أسلمني الناس فيقولون فإنا معك فاستقل ببيعتك فيرسل إلى الهاشمي فيستقيله البيعة ثم يقاتلونه فيهزمهم الهاشمي فيكون يومئذ من ركز رمحه على حي من كلب كانوا له فالخائب من خاب يوم نهب كلب
حدثنا الوليد عن ليث بن سعد عن عياش بن عباس القتباني عمن حدثه عن علي بن أبي طالب رضى الله عنه قال
يسير بهم في اثني عشر ألفا إن قلوا أو خمسة عشر ألفا إن كثروا شعارهم أمت أمت حتى يلقاه السفياني فيقول أخرجوا إلي ابن عمي حتى أكلمه فيخرج إليه فيكلمه فيسلم له الأمر ويبايعه فإذا رجع السفياني إلى أصحابه ندمه كلب فيرجع ليستقيله فيقيله فيقتتل هو وجيش السفياني علي سبع رايات كل صاحب راية منهم يرجو الأمر لنفسه فيهزمهم المهدي قال أبو هريرة فالمحروم من حرم من نهب كلب
حدثنا الوليد عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عمن حدثه عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المحروم من حرم غنيمة كلب
حدثنا عبد الله بن مروان عن سعيد بن يزيد عن الزهري قال
يخرج المهدي من مكة بعد الخسف في ثلاثمائة وأربعة عشر رجلا عدة أهل بدر فيلتقي هو وصاحب جيش السفياني وأصحاب المهدي يومئذ جنتهم البراذع يعني تراسهم كان يسمى قبل ذلك يوم البراذع ويقال إنه يسمع يومئذ صوت من السماء مناديا ينادي ألا إن أولياء الله أصحاب فلان يعني المهدي فتكون الدبرة على أصحاب السفياني فيقتتلون لا يبقى منهم إلا الشريد فيهربون إلى السفياني فيخبرونه ويخرج المهدي إلى الشام فيلتقي السفياني المهدي ببيعته ويتسارع الناس إليه من كل وجه وتملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا
حدثنا أبو عمر عن ابن لهيعة عن عبد الوهاب بن حسين عن محمد بن ثابت عن أبيه عن الحارث عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال
يبايع المهدي سبعة رجال علماء توجهوا إلى مكة من أفق شتى على غير ميعاد قد بايع لكل رجل منهم ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا فيجتمعون بمكة فيبايعونه ويقذف الله محبته في صدور الناس فيسير بهم وقد توجه إلى الذين بايعوا خيل السفياني عليهم رجل من جرم فإذا خرج من مكة خلف أصحابه ومشى في إزار ورداء حتى يأتي الجرمي فيبايع له فيندمه كلب على بيعته فيأتيه فيستقيله البيعة فيقيله ثم يعبئ جيوشه لقتاله فيهزمه ويهزم الله على يديه الروم ويذهب الله على يديه الفتن وينزل الشام
حدثنا الوليد بن مسلم عن خير بن محمد الرعيني قال أخبرني راشد مولانا عن تبيع عن كعب قال
إذا رأيت خليفة ببيت المقدس وآخر دونه يعني بدمشق فلا تتبع الذي دونه فإنه أضل من حمار أهله
حدثنا الوليد عن بلال العكي عن يحيى بن أبي عمرو عن عبد الجبار الأزدي عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
(فيقتل الخليفة الذي ببيت المقدس الخليفة الذي دونه)
حدثنا عبد القدوس عن أبي بكر قال حدثني أشياخنا قال
السفياني هو الذي يدفع الخلافة إلى المهدي
حدثنا الحكم بن نافع عن جراح عن أرطاة قال
يدخل الصخري الكوفة ثم يبلغه ظهور المهدي بمكة فيبعث إليه من الكوفة بعثا فيخسف به فلا ينجو منهم إلا بشير إلى المهدي ونذير ينذر الصخري فيقبل المهدي من مكة والصخري من الكوفة نحو الشام كأنهما فرسا رهان فيسبقه الصخري فيقطع بعثا آخر من الشام إلى المهدي فيلقون المهدي بأرض الحجاز فيبايعونه بيعة الهدى ويقبلون معه حتى ينتهوا إلى حد الشام الذي بين الشام والحجاز فيقيم بها ويقال له انفذ فيكره الحجاز ويقول أكتب إلى ابن عمي (رواية ثانية عمتي) فإن يخلع طاعته فأنا صاحبكم فإذا وصل الكتاب إلى الصخري سلم له وبايع وسار المهدي حتى ينزل بيت المقدس فلا يترك المهدي بيد رجل من الشام فترأ من الأرض إلا ردها على أهل الذمة ورد المسلمين جميعا إلى الجهاد فيمكث في ذلك ثلاث سنين ثم يخرج رجل من كلب يقال له كنانة يعينه كوكب في رهط من قومه حتى يأتي الصخري فيقول بايعناك ونصرناك حتى إذا ملكت بايعت عدونا لتخرجن فلنقاتلن فيقول فيمن أخرج ؟ فيقول لا تبقى عامرية أمها أكبر منك إلا لحقتك ولا يتخلف عنك ذات خف ولا ظلف فيرحل وترحل معه عامر بأسرها حتى ينزل بيسان ويوجه إليهم المهدي راية وأعظم راية في زمان المهدي مائة رجل فينزلون على فاثور (قال ياقوت الحموي: وأهل الشام يتخذون خوانا من رخام يسمونه الفاثور) إبراهيم فتصف كلب خيلها وإبلها وغنمها فإذا تشامت الخيلان ولت كلب أدبارها وأخذ الصخري فيذبح على الصفا المعترضة على وجه الأرض عند الكنيسة التي في بطن الوادي على طرف درج طور زيتا (هو جبل الطور يقع شرقي مدينة القدس) القنطرة التي على يمين الوادي على الصفا المعترضة على وجه الأرض عليها يذبح كما تذبح الشاة فالخائب من خاب يوم كلب حتى تباع الجارية العذراء بثمانية دراهم
حدثنا الحكم بن نافع عن جراح عن أرطاة قال
يبايعه ثم يعود المهدي إلى مكة ثلاث سنين ثم يخرج رجل من كلب فيخرج من كان في أرض إرم كرها فيسير إلى المهدي إلى بيت المقدس في اثنا عشر ألفا فيأخذ السفياني فيقتله على باب جيرون.
سيرة المهدي وعدله وخصب زمانه
حدثنا أبو يوسف المقدسي عن صفوان بن عمرو عن عبد الله بن بشر الخثعمي عن كعب قال
المهدي يبعث بقتال الروم يعطي فقه عشرة يستخرج تابوت السكينة من غار بأنطاكية فيه التوارة التي أنزل الله تعالى على موسى عليه السلام والإنجيل الذي أنزله الله عز وجل على عيسى عليه السلام يحكم بين أهل التوراة بتوراتهم وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم.
حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن مطر الوراق عمن حدثه عن كعب قال
إنما سمي المهدي لأنه يهدي لأمر خفي ويستخرج التوراة والإنجيل من أرض يقال لها أنطاكية.
حدثنا معتمر بن سليمان عن جعفر بن سيار الشامي قال
يبلغ من رد المهدي المظالم حتى لو كان تحت ضرس إنسان شئ انتزعه حتى يرده.
حدثنا يحيى بن اليمان عن قيس عن عبد الله بن شريك قال
مع المهدي راية رسول الله صلى الله عليه وسلم المغلبة (المقلمة) ليتني أدركته وأنا أجدع (شاب) !
حدثنا يحيى بن اليمان عن سفيان الثوري عن أبي إسحق عن نوف البكالي قال
في راية المهدي مكتوب البيعة لله.
حدثنا يحيى عن السري بن يحيى عن ابن سيرين قيل له المهدي خير أو أبو بكر وعمر رضى الله عنهما ؟ قال هو أخير منهما ويعدل بنبي.
حدثنا يحيى عن سيف بن واصل عن أبي يونس عن أبي رؤبة قال
المهدي كأنما يعلق المساكين الزبد.
حدثنا يحيى عن المنهال بن خليفة عن مطر الوراق قال
المهدي يخرج التوراة غضة يعني طرية من أنطاكية.
حدثنا الوليد عمن حدثه وقرأه عن كعب قال
قادة المهدي خير الناس أهل نصرته وبيعته من أهل كوفان واليمن وأبدال الشام مقدمته جبريل وساقته ميكائيل محبوب في الخلائق يطفئ الله تعالى به الفتنة العمياء وتأمن الأرض حتى إن المرأة لتحج في خمس نسوة ما معهن رجل لا يتقي شيئا إلا الله تعطي الأرض زكاتها والسماء بركتها.
حدثنا فيصل بن عياض وابن عيينة جميعا عن ليث عن طاووس قال
علامة المهدي أن يكون شديدا على العمال جوادا بالمال رحيما بالمساكين.
حدثنا أبو معاوية عن داود عن أبي نفرة عن أبي سعيد رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
(يخرج في آخر الزمان خليفة يعطي المال بغير عدد).
حدثنا ضمرة عن ابن شوذب عن مطر قال ذكر عنده عمر بن عبد العزيز فقال بلغنا أن المهدي يصنع شيئا لم يصنعه عمر بن عبد العزيز قلنا ما هو ؟ قال يأتيه رجل فيسأله فيقول ادخل بيت المال فخذ فيدخل فيأخذ فيخرج فيرى الناس شباعا فيندم فيرجع إليه فيقول خذ ما أعطيتني فيأبى ويقول إنا نعطي ولا نأخذ.
حدثنا ضمرة عن ابن شوذب عن أبي المنهال عن أبي زياد سمعت كعبا يقول
إني أجد المهدي مكتوبا في أسفار الأنبياء ما في عمله ظلم ولا عيب.
حدثنا ضمرة عن ابن شوذب عن مطر عن كعب قال
إنما سمي المهدي لأنه يهدى إلى أسفار من أسفار التوراة يستخرجها من جبال الشام يدعو إليها اليهود فيسلم على تلك الكتب جماعة كثيرة ثم ذكر نحوا من ثلاثين ألفا.
حدثنا ضمرة عن ابن شوذب عن محمد بن سيرين أنه ذكر فتنة تكون فقال
إذا كان ذلك فاجلسوا في بيوتكم حتى تسمعوا على الناس بخير من أبي بكر وعمر رضى الله عنهما قيل يا أبا بكر خير من أبي بكر وعمر ؟ قال قد كان يفضل على بعض الأنبياء.
حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(إنه يستخرج الكنوز ويقسم المال ويلقي الإسلام بجرانه) (أي قر قراره واستقام).
قال معمر وأنا أبو هارون عن معاوية عن أبي الصديق الناجي عن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
(يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض لا تدع السماء من قطرها شيئا إلا صبته ولا الأرض من نباتها شيئا إلا أخرجته حتى يتمنى الأحياء الأموات.
حدثنا الوليد عن سعيد عن قتادة عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
(يحثي المال حثيا لا يعده عدا يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا وظلما).
قال قال الوليد عن أبي رافع إسماعيل بن رافع عمن حدثه عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
(تأوي إليه أمته كما تأوي النحلة يعسوبها (اليعسوب: أمير النحل) يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا حتى يكون الناس على مثل أمرهم الأول لا يوقظ نائما ولا يهريق دما).
حدثنا ابن وهب عن الحارث بن نبهان عن عمرو بن زياد عن أبي نضرة عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
(يملأ الأرض عدلا كما ملئت قبله ظلما وجورا يملك سبع سنين).
حدثنا سفيان عن إبراهيم بن ميسرة قال قلت لطاووس عمر بن عبد العزيز المهدي ؟ قال لا إنه لم يستكمل العدل كله.
حدثنا الوليد قال سمعت رجلا يحدث قوما فقال المهديون ثلاثة مهدي الخير وهو عمر بن عبد العزيز ومهدي الدم وهو الذي تسكن عليه الدماء ومهدي الدين عيسى بن مريم عليه السلام تسلم أمته (رواية ثانية كل أمة) في زمانه
قال الوليد بلغني عن كعب أنه قال مهدي الخير يخرج بعد السفياني.
حدثنا حميد الرواسي عن محمد بن مسلم عن إبراهيم بن ميسرة عن طاووس قال
إذا كان المهدي زيد المحسن في إحسانه وتيب على المسئ من اساءته وهو يبذل المال ويشد على العمال ويرحم المساكين.
حدثنا ابن عيينة عن إبراهيم بن ميسرة قال قال طاوس
وددت أني لا أموت حتى أدرك زمان المهدي يزاد المحسن في إحسانه ويتاب على المسئ.
حدثنا رشدين عن ابن لهيعة عن أبي زرعة عن صباح قال
يتمنى في زمن المهدي الصغير أن يكون كبيرا والكبير أن يكون صغيرا.
حدثنا محمد بن مروان عن عمارة بن أبي حفصة عن زيد العمي عن أبي الصديق عن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
(تنعم أمتي في زمن المهدي نعمة لم ينعموا مثلها قط ترسل السماء عليهم مدرارا ولا تزرع الأرض شيئا من النبات إلا أخرجته والمال كدوس يقوم الرجل فيقول يا مهدي أعطني فيقول خذ).
حدثنا أبو معاوية عن موسى عن زيد عن أبي الصديق عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه إلا أنه لم يذكر المال.
حدثنا يحيى بن سعيد العطار البصري عن سليمان بن عيسى قال
قد بلغني أنه على يدي المهدي يظهر تابوت السكينة من بحيرة الطبرية حتى يحمل فيوضع بين يديه ببيت المقدس فإذا نظرت إليه اليهود أسلمت إلا قليلا منهم ثم يموت المهدي.
قال نعيم: وحدثني غير واحد عن ابن عياش عن سالم بن عبد الله عن أبي محمد عن رجل من أهل المغرب قال:
إذا خرج المهدي ألقى الله تعالى الغنى في قلوب العباد حتى يقول المهدي من يريد المال ؟ فلا يأتيه أحد إلا واحد يقول أنا فيقول احث فيحثي فيحمل على ظهره حتى إذا أتى أقصى الناس قال ألا أراني شر من هاهنا فيرجع فيرده إليه فيقول خذ مالك لا حاجة لي فيه.
حدثنا عبد القدوس عن أبي بكر عن يزيد بن سليمان الرحبي عن دينار بن دينار قال يظهر المهدي وقد تفرق الفئ فيواسي بين الناس فيما وصل إليه لا يؤثر فيه أحدا على أحد ويعمل بالحق حتى يموت ثم تصير الدنيا بعده هرجا.
حدثنا القاسم بن مالك المزني عن ياسين بن سيار قال سمعت إبراهيم بن محمد بن الحنفية قال حدثني أبي قال حدثني علي بن أبي طالب رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(المهدي يصلحه الله تعالى في ليلة واحدة).
حدثنا ابن وهب عن إسحق بن يحيى بن طلحة التميمي عن طاوس قال
ودع عمر بن الخطاب رضى الله عنه البيت ثم قال والله ما أراني أدع خزائن البيت وما فيه من السلاح والمال أم أقسمة في سبيل الله ؟ فقال له علي بن أبي طالب رضى الله عنه امض يا أمير المؤمنين فلست بصاحبه إنما صاحبه منا شاب من قريش يقسمه في سبيل الله في آخر الزمان.
حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن الجريري عن أبي نضرة عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
(يكون في أمتي خليفة يحثى المال حثيا لا يعده عدا).
حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عطية عن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
(يخرج رجل من أهل بيتي عند انقطاع من الزمان وظهور من الفتن يكون عطاؤه حثيا يقال له السفاح).
حدثنا الوليد بن مسلم عن أبي عبد الله المشجعي عن أبي أمية الكلبي عن شيخ حدثهم زمن ابن الزبير أدرك الجاهلية علامة قال
تنزل الخلافة بيت المقدس تكون بيعة هدى يحل لمن بايعه بها نساؤهم يقول لا يأخذ عليهم بطلاق ولا عتق.
حدثنا الوليد بن مسلم عن خير بن محمد الرعيني قال أخبرني راشد مولانا عن تبيع عن كعب قال
إذا رأيت خليفة ببيت المقدس وآخر دونه يعني بدمشق فلا تتبع الذي دونه فإنه أضل من حمار أهله.
قال الوليد فأخبرني بلال العكي عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني عن عبد الجبار الأزدي عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
(فيقتل الخليفة الذي ببيت المقدس الذي دونه).
حدثنا الحكم بن نافع عن جراح عن أرطاة قال أول لواء يعقده المهدي يبعثه إلى الترك فيهزمهم ويأخذ ما معهم من السبي والأموال ثم يسير إلى الشام فيفتحها ثم يعتق كل مملوك معه ويعطى أصحابه قيمتهم.
صفة المهدي ونعته
حدثنا أبو يوسف عن صفوان بن عمرو عن عبد الله بن بشير عن كعب قال المهدي خاشع لله كخشوع النسر جناحه.
حدثنا المعتمر بن سليمان عن القاسم بن الفضل عن أبي الصديق عن أبي سعيد رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وعبد الرزاق عن مطر الوراق عن أبي سعيد لم يرفعه ويحيى بن اليمان عن شيبان النحوي عن زيد العمي عن أبي الصديق الناجي ولم يذكر أبا سعيد قالوا
المهدي أقنى أجلى.
حدثنا الوليد عن سعيد عن قتادة عن أبي نضرة أو أبي الصديق عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
(للمهدي أجلى الجبين أقنى الأنف).
قال الوليد عن أبي رافع عن إسماعيل بن رافع عمن حدثه عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
(المهدي أقنى أجلى).
حدثنا ابن وهب عن الحارث بن نبهان عن عمرو بن دينار عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
(المهدي أقنى الأنف أجلى الجبين).
حدثنا المعتمر بن سليمان عن عمران بن حدير عن سميط عن كعب
قال المهدي ابن أحد أو اثنين وخمسين سنة.
حدثنا الوليد عن سعيد عن قتادة عن عبد الله بن الحارث قال
يخرج المهدي وهو ابن أربعين سنة كأنه رجل من بني إسرائيل.
حدثنا ابن عيينة عن عمرو عن أبي معبد عن ابن عباس قال
وهو شاب
حدثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة عن إسرائيل بن عباد عن ميمون القداح عن أبي الطفيل رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصف المهدي فذكر ثقلا في لسانه وضرب بفخذه اليسرى بيده اليمنى إذا أبطأ عليه الكلام اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي.
حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
(يخرج رجل في انقطاع من الزمان وظهور من الفتن يكون عطاؤه حثيا يقال له السفاح).
حدثنا رشدين والوليد عن ابن لهيعة عن كعب بن علقمة عن سفيان الكلبي قال
يخرج على لواء المهدي غلام حديث السن خفيف اللحية أصفر ولم يذكر الوليد أصفر لو قابل الجبال لهزها وقال الوليد لهدها حتى ينزل أيلياء.
حدثنا محمد بن حمير عن الصقر بن رستم عن أبيه قال
المهدي رجل أزج أبلج أعين يجئ من الحجاز حتى يستوي على منبر دمشق وهو ابن ثمان عشرة سنة.
حدثنا عبد الله بن مروان عن الهيثم بن عبد الرحمن عمن حدثه عن علي بن أبي طالب رضى الله عنه قال
المهدي مولده بالمدينة من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم واسمه اسم أبي ومهاجره بيت المقدس كث اللحية أكحل العينين براق الثنايا في وجهه خال أقنى أجلى في كتفه علامة النبي يخرج براية النبي صلى الله عليه وسلم من مرط (المرط كساء من صوف أو خز) مخملة سوداء مربعة فيها حجر لم ينشر منذ توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تنشر حتى يخرج المهدي يمده الله بثلاثة الآف من الملائكة يضربون وجوه من خالفهم وأدبارهم يبعث وهو ما بين الثلاثين والأربعين.
حدثنا ابن وهب عن إسحق بن يحيى بن طلحة التيمي عن طاوس قال قال علي بن أبي طالب رضى الله عنه
هو فتى من قريش آدم ضرب (الرجل الخفيف اللحم) من الرجال.
حدثنا الحكم بن نافع عن جراح عن أرطاه قال المهدي ابن ستين سنة.
اسم المهدي
حدثنا ابن عيينة عن عاصم عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
(المهدي يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي وسمعته غير مرة لا يذكر اسم أبيه).
حدثنا يحيى بن اليمان عن الثوري سفيان وزائدة عن عاصم عن أبي وائل عن زر عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
(المهدي يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي).
قال أبو القاسم الطبراني والصواب عن عاصم عن زر بلا أبي وائل عن كعب قال
اسم المهدي محمدا وقال اسم نبي.
حدثنا يحيى بن اليمان عن سفيان عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي ثمامة قال
إني لأعرف اسمه واسم أبيه واسم أمه.
حدثنا الوليد عن أبي رافع عمن حدثه عن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
(اسم المهدي اسمي).
حدثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة عن إسرائيل بن عباد عن ميمون القداح عن أبي الطفيل رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (المهدي اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي).
نسبة المهدي
حدثنا ابن المبارك وابن ثور وعبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال عبد الرزاق عن معمر عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال
قلت لسعيد بن المسيب المهدي حق هو ؟ قال حق قال قلت ممن هو ؟ قال من قريش قلت من أي قريش ؟ قال من بني هاشم قلت من أي بني هاشم ؟ قال من بني عبد المطلب قلت من أي عبد المطلب ؟ قال من ولد فاطمة.
حدثنا المعتمر عن رجل عن أبي الصديق عن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
هو رجل من عترتي أو قال من أهل بيتي.
حدثنا يحيى بن اليمان عن سفيان عن أبي إسحق عن عاصم عن علي قال
هو رجل مني.
حدثنا يحيى بن اليمان عن شيبان النحوي عن جابر عن عامر عن ابن عباس قال
منا الهادي والمهتدي ومنا الضال المضل.
حدثنا ابن عيينه عن عمرو عن أبي معبد عن ابن عباس قال
المهدي شاب منا أهل البيت قال قلت عجز عنها شيوخكم ويرجوها شبابكم ؟ قال يفعل الله ما يشاء.
حدثنا الوليد بن مسلم عن أبي عبد الله عن الوليد بن هشام المعيطي عن أبان بن الوليد قال سمعت ابن عباس وهو عند معاوية يقول
يبعث الله الهدي منا أهل البيت.
حدثنا الوليد وغيره عن عبد الملك بن أبي غنيه عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال
المهدي منا يدفعها إلى عيسى بن مريم عليه السلام.
حدثنا الوليد عن علي بن حوشب سمع مكحولا يحدث عن علي بن أبي طالب رضى الله عنه قال
قلت يا رسول الله المهدي منا أئمة الهدى أم من غيرنا ؟ قال (بل منا بنا يختم الدين كما بنا فتح وبنا يستنقذون من ضلالة الفتنة كما استنقذوا من ضلالة الشرك وبنا يؤلف الله بين قلوبهم في الدين بعد عداوة الفتنه كما ألف الله بين قلوبهم ودينهم بعد عداوة الشرك).
حدثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة عن إسرائيل بن عباد عن ميمون القداح عن أبي الطفيل رضى الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم وابن لهيعة عن أبي زرعة عن عمر بن علي عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
(بنا يختم الدين كما بنا فتح وبنا يستنقذون من الشرك) وقال أحدهما من الضلالة وبنا يؤلف الله بين قلوبهم بعد عداوة الشرك وقال أحدهما الضلالة والفتنة.
حدثنا الوليد عن ابن لهيعة واخبرني عياش بن عباس عن ابن زرير عن علي رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
(هو رجل من أهل بيتي).
حدثنا الوليد عن شيخ عن الزهري عن عروة عن عائشة رضى الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال هو رجل من عترتي يقاتل على سنتي كما قاتلت أنا على الوحي.
حدثنا الوليد عن سعيد عن قتادة عن أبي الصديق عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (هو رجل من أمتي).
حدثنا الوليد وقال أبو رافع عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (هو من عترتي).
حدثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن عبد الله بن عمرو رضى الله عنهما قال
يخرج رجل من ولد الحسين من قبل المشرق ولو استقبلته الجبال لهدمها واتخذ فيها طرقا.
حدثنا ابن ادريس عن حسين بن فرات عن أبيه عن أفلت بن صالح عن عبد الله بن الحارث أو عن عبد الله بن الحارث عن أفلت بن صالح قال قلت لمحمد بن الحنفية في المهدي قال
إنه إذا كان فإنه من ولد عبد شمس.
حدثنا ابن ادريس عن الأعمش عمن حدثه عن ابن عمر أنه قال لابن الحنفيه ما المهدي الذي تقولون ؟
قال كما تقول الرجل الصالح إذا كان الرجل صالحا قيل له المهدي فقال ابن عمر قبح الله الحماقة كأنه أنكر قوله.
حدثنا سريج بن سراج الجرمي عن أشعث بن عبد الرحمن سمع أبا قلابة يقول
عمر بن عبد العزيز هو المهدي حقا.
حدثنا أبو معاوية ثنا أبو قبيصة عن الحسن أنه سئل عن المهدي فقال
ما أرى مهدي فهو عمر بن عبد العزيز.
حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن محمد بن مسلم عن إبراهيم بن يسره عن طاوس قال
قد كان عمر بن عبد العزيز مهديا وليس به إن المهدي إذا كان زيد المحسن في إحسانه وتيب على المسئ من إساءته.
حدثنا رشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل قال
يخرج رجل من ولد الحسين لو استقبلته الجبال الرواسي لهدها واتخذ فيها طرقا.
حدثنا سعيد أبو عثمان عن جابر عن أبي جعفر قال
هو من بني هاشم من ولد فاطمة.
وعن غير واحد عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن رجل عن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما قال
المهدي الذي ينزل عليه عيسى بن مريم ويصلي خلفه عيسى عليهما السلام.
حدثنا ابن وهب عن ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن ابن زرير الغافقي سمع عليا رضى الله عنه يقول
هو من عترة النبي صلى الله عليه وسلم.
حدثنا الوليد عن شيخ عن يزيد بن الوليد الخزاعي عن كعب قال
المهدي من ولد العباس.
حدثنا ابن وهب عن الحارث بن نبهان عن عمرو بن دينار عن أبي نضرة عن أبي سعيد رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
(هو رجل مني).
حدثنا أبو أسامة عن هشام عن محمد قال
المهدي من هذه الأمة وهو الذي يؤم عيسى بن مريم عليهما السلام.
حدثنا الفضيل بن عياض عن هشام عن الحسن قال
المهدي عيسى بن مريم عليه السلام.
وحدثني غير واحد عن حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن قال
هو عيسى بن مريم.
قال حماد عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة رضى الله عنه قال
هو من آل محمد صلى الله عليه وسلم.
حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
(هو رجل من أهل بيتي).
حدثنا بقية بن الوليد عن أبي بكر بن مريم عن ضمره بن حبيب عن أبي هزان عن كعب قال
المهدي من ولد فاطمة.
حدثنا غير واحد عن ابن عياش عمن حدثه عن محمد بن جعفر عن علي بن أبي طالب رضى الله عنه قال
سمى النبي صلى الله عليه وسلم الحسن سيدا وسيخرج من صلبه رجلا اسمه اسم نبيكم يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا.
حدثنا عبد الله بن مروان عن سعيد بن يزيد التنوخي عن الزهري قال
المهدي من ولد فاطمة رضى الله عنها.
حدثنا بقية وعبد القدوس عن صفوان عن شريح بن عبيد عن كعب قال
ما المهدي إلا من قريش وما الخلافة إلا فيهم غير أن له أصلا ونسبا في اليمن.
حدثنا غير واحد عن ابن عياش قال حدثني سالم قال كتب نجدة إلى ابن عباس يسأله عن المهدي فقال
إن الله تعالى هدى هذه الأمة بأول أهل هذا البيت ويستنفذها بآخرهم لا ينتطح فيه عنزان جماء (الجماء التي لا قرن لها) وذات قرن وقال مهديان من بني عبد شمس أحدهما عمر الأشج (عمر بن عبد العزيز).
حدثنا أبو هارون عن عمرو بن قيس الملائي عن المنهال بن عمرو عن زر بن حبيش سمع عليا رضى الله عنه يقول
المهدي رجل منا من ولد فاطمة رضى الله عنها.
حدثنا القاسم بن مالك المزني عن ياسين بن سيار قال سمعت إبراهيم بن محمد بن الحنفية قال حدثني أبي حدثني علي بن أبي طالب رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(المهدي منا أهل البيت).
حدثنا هشيم عن منصور عن الحسن قال المهدي عيسى بن مريم عليه السلام.
قدر ما يملك المهدي
حدثنا الحكم بن نافع عن جراح عن أرطاة قال يبقى المهدي أربعين عاما.
حدثنا أبو معاوية عن موسى الجهني عن زيد العمي عن أبي الصديق عن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
(المهدي يعيش في ذلك يعني بعدما يملك سبع سنين أو ثمان أو تسع).
حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن أبي هارون عن معاوية بن قره عن أبي الصديق عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.
قال معمر وقال قتادة بلغني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
(يعيش في ذلك سبع سنين).
حدثنا المعتمر بن سليمان عن القاسم بن الفضل المراغي عن رجل من أهل هجر عن أبي الصديق عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
(يعيش سبعا أو تسعا).
حدثنا الوليد بن مسلم عن سعيد عن قتادة عن أبي الصديق عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
(يعيش سبعا ثم يموت).
قال الوليد وقال أبو رافع عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم
(سبعا ثمانيا تسعا).
حدثنا ابن وهب عن الحارث بن منهال عن عمرو بن دينار (رواية ثانية: زياد عن أبي زياد) عن أبي نضرة عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
(يملك سبع سنين).
حدثنا محمد بن مروان العجلي عن عماره بن أبي حفصة عن زيد العمي عن أبي الصديق الناجي عن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(يكون المهدي في أمتي إن قصر فسبعا وإلا فثمان وإلا فتسعا).
حدثنا رشدين عن ابن لهيعة عن أبي زرعة عن صباح قال
يمكث المهدي فيكم تسعا وثلاثين سنة يقول الصغير ياليتني قد بلغت ويقول الكبير ياليتني صغيرا.
حدثنا بقية بن الوليد وعبد القدوس عن أبي بكر بن أبي مريم عن ضمرة بن حبيب قال
حياة المهدي ثلاثون سنة.
حدثنا محمد بن حمير عن الصقر بن رستم عن أبيه قال
يملك المهدي سبع سنين وشهرين وأيام.
حدثنا بقية وعبد القدوس عن أبي بكر بن أبي مريم عن يزيد بن سلمان عن دينار بن دينار قال
بقاء المهدي أربعون سنة وقال أحدهما مرة أربعين ومرة أربع وعشرين.
حدثنا عبد الله بن مروان عن سعيد عن يزيد التنوخي عن الزهري قال
يعيش المهدي أربع عشرة سنة ثم يموت موتا.
حدثنا عبد الله بن مروان عن الهيثم بن عبد الرحمن عمن حدثه عن علي قال
يلي المهدي أمر الناس ثلاثين أو أربعين سنة.
ما يكون بعد المهدي
حدثنا بقية بن الوليد والوليد بن مسلم عن أبي بكر بن أبي مريم حدثني يزيد بن سلمان عن دينار بن دينار قال
بلغني أن المهدي إذا مات صار الأمر هرجا بين الناس ويقتل بعضهم بعضا وظهرت الأعاجم واتصلت الملاحم فلا نظام ولا جماعة حتى يخرج الدجال.
حدثنا الوليد بن مسلم عمن حدثه عن كعب قال
يموت المهدي موتا ثم يلي الناس بعده رجل من أهل بيته فيه خير وشر وشره أكثر من خيره يغضب الناس يدعوهم إلى الفرقة بعد الجماعة بقاؤه قليل يثور به رجل من أهل بيته فيقتله فيقتتل الناس بعده قتالا شديدا وبقاء الذي قتله بعده قليل ثم يموت موتا يليهم رجل من مضر من الشرق يكفر الناس ويخرجهم من دينهم يقاتل أهل اليمن قتالا شديدا فيما بين النهرين فيهزمه الله ومن معه .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق