كثيرا ما قرأت عن المدعين للمهدوية، لكن هذه هي المرة الأولى التي ألتقي فيها بأحدهم، إنه ليس شخصا غريبا عني بل هو من أعز أصدقائي ، حتى أني اعتبرته في آخر الأمر الشيخ الوحيد لي.
لم يكن مخبولا ولا مجنونا بل إنسان عاقل مجاهد مشهود له بالصلاح في قطاع غزة من أقصاه الى أقصاه.
وكانت المفاجأة الكبرى التي هز بها أركان المقربين والأبعدين منه على السواء هي إعلانه المهدوية وسعيه للحصول على " البيعة".
والآن إلى القصة من البداية..
لم يكن مخبولا ولا مجنونا بل إنسان عاقل مجاهد مشهود له بالصلاح في قطاع غزة من أقصاه الى أقصاه.
وكانت المفاجأة الكبرى التي هز بها أركان المقربين والأبعدين منه على السواء هي إعلانه المهدوية وسعيه للحصول على " البيعة".
والآن إلى القصة من البداية..